الأحد، 24 أغسطس 2014

نبضة الحياة ٢

و تطيب الحياة لمن أحس بالحياة ، 
تمرّ علينا الأيام و الليالي بما تحمله لنا ألآم يمكن او نقرات قد تودي بنا و تُشعرنا بأننا اموات تنبض قلوب و لا يتحدث حدسهم ليخبرهم بالاستيقاظ ، كمثل من هو مقيد في بئر عميق لا يقدر على استيعاب نفسه او استيعاب الاخرين ، و في هذه اللحظات التي يعجز فيها الكلام عن الصوت ، و يعجز فيها الانسان نفسه عن الفعل ! يجد نفسه رهن مجموعة من الذكريات و التخيلات التي في وجهة نظره هو فقط من اجمل ما يجعله حياً 

فيعيش هائماً في تلك الذكريات ، قابضاً عليها في اوكار قلبه و دروب عقله ، يعيش فيتذكر جلسة صديق قد نسى او تناسى كم من ساعات قضياها في تفكير طويل عن ما نحن فاعلون غداً ؟! ، و ينبض فكره بتذكر اجمل ما كانوا يرددانه من شعارات و كلام يمس القلب و الفطره . 
ثم ينتقل من هذا الصديق إلى إخيه الذي اعتاد ان يجلسان معاً فوق سطح منزلهم في احلك الليالي و اشدها ظُلمه ليخبره بأن قلبه أراد معنى اخر للحياه و هو الحب لكنه لا يعرف كيف الوصول إليه ، تخبط به من تخبط و دارت الدائرة به و لكنها ما زال تائهاً ، و هو على ذلك يتذكر صوته و صوت اخيه و كان صوتيهما اندمجا معاً ليخرجا اجمل معزوفه في تاريخ العازفين ، انهما كانا يقتسما الكلام باشد القكلام وقعاً عل القلب ،ديقتسمان الكلام بنوع من الديناميكيه و الاندماج الروحي الغير مفهوم .
 يتذكر تلك اللحظات ليستجلب احساسها فإن مات حقاً فليكن قد مات و اخر ذكراه في هذه الحياة الشبه قميئه وقع هذه الكلمات عل نفسه فيغدو مرتاح الضمير ميتاً ، و إن كتب له العيش فحتماً انه تذكر لحظه كادت ان تفرقه بين واقعه المظلم و قلبه الكليم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق