النكبة تعتبر مرحلة وسطيه في حياة كل ناجح ، النكبه ليست فقط انك تشعر بالفشل ولكنها شعور الفشل مع فقدان طعم النجاح او نسيانه ، النكبة تعتبر مصير حتمي للبشر في مرحلة حياتهم ، فانها تشبة طور الاخصاب في انثى البلهارسيا ، فهي طور في حياتنا ايضاً ، ولكن ليس كل إيناث البلهارسيا نتجو ببيضها بعد اخصاب ، وهكذا البشر فمنهم من يخضع للنكبه ويصبح مثل البيض الفاسد الذي مصيره العدم ، ومنهم من يصبح قادراً على تخطي النكبة ، منادياً باعلى صوته أين النكبة القادمة ؟؟! فلطالما علمت ان الحياة معظمها نكبات و تقلبات وازمات ، فلا اعتراض انك تعيش حياتك ممتص وقاتل للنكبات .
و بمرور الزمن يثبت لنا رب الكون انك لست وحدك وانه بجانبك ، يعرضك لنكبة تلو الاخرى ليعلمك انه وجدك لا لتعبده عبادة الراهب ولكن لتعبده عبادة الحق ، وان دمت في ابتلائك بنكباتك فهذا دليل على احتياج ربك الشديد إليك ، تُخطئ فينسى ولكنه ليغفر لابد ان يمتحن ، فلما لا تكون هذا النكبات ما هي الا عبارة غفر الذنوب التي كثرت عليك ، فتعجل ربك بتصفيه عبده قبل ان يستخدمه ، هكذا يريد ان يستخدمنا ربنا ونحن بغباء البشر المعهود نظن ان الله لا يريدنا بابتلائه لنا ، ونيأس من رحمة ربنا ونفقد حسن ظننا .
وبالرغم من سوء ظننا بربنا الذي قد يدخله الشيطان علينا - اللهم اغفرلنا - الا ان الله يثبت لك ايها الانسان الضعيف الذي لا حول ولا قوه انك غالٍ عند ربك ، فيبعث لك من يفرج عنك بكلماته ، يذكرك بانه حقاً رحيم ، يرحم عباده من انفسهم ومن شرور الناس و من مكائد ارواحهم ، يذكرك بانه حقاً غفور ، يغفر الذنوب لكافة عباده ومن عصاه هو اكثر منه رغبه في قربه، غفر الذنوب لقاتل و شجع الملائكه لتضمه في رحمته - عز وجل - لا لأنه قتل ولكنه أفاق و أراد ان يتوب واراد الله فكان الله اكثر من ارادةً له ، ويذكرنا حقاً بانه الرؤوف ، يرأف بعباده فيريهم العطف الالهي في اشخاص تداويهم و تُنهضهم ، قال الكريم في كتابه " ياأيها الانسان ما غرك بربك الكريم " ، أوبعد كل هذا ليس كريم ؟؟! الله الحق الكريم ، -سبحانه وتعالى -يعطينا و يسخي علينا في العطاء و نحن ننكر ، ينعم علينا بما لا نرجوه وبكرمه علينا يسنتكر فضله علينا ، لا يريد ان يجعلنا مذلولين ، ولكن الذل له عزه لم وعى .
وقد كتب هذا بعد ان ذُقت مرارة الفشل والنكبة هي صعبة حقاً ولكن الله اقوى و ارحم ، الفشل شئ واهم من عمل الشيطان هكذا تعلمت ، ولكني نسيت فلما نسيت عاقبني الله ، ولكنه كريم منّنان فانعم عليا بالراحة ، فارسل لي من يذكرني بان الله اقرب اليك من حبل الوريد ، ولا يخفى عليه حالك ، ولكنه ارادك اقوى من عدوه وعدوك -الشيطان - ، وسيكون هذا بمثابة وعد اقرأه كلما نسيت او غفلت او اخطأت ، وسأتذكر دائماً حمامه سلام ارسلها مننّان لطرد شيطان و قتل شيطان فاما الشيطان الاول فهو ابليس واما الاخر فهو اليأس .
و بمرور الزمن يثبت لنا رب الكون انك لست وحدك وانه بجانبك ، يعرضك لنكبة تلو الاخرى ليعلمك انه وجدك لا لتعبده عبادة الراهب ولكن لتعبده عبادة الحق ، وان دمت في ابتلائك بنكباتك فهذا دليل على احتياج ربك الشديد إليك ، تُخطئ فينسى ولكنه ليغفر لابد ان يمتحن ، فلما لا تكون هذا النكبات ما هي الا عبارة غفر الذنوب التي كثرت عليك ، فتعجل ربك بتصفيه عبده قبل ان يستخدمه ، هكذا يريد ان يستخدمنا ربنا ونحن بغباء البشر المعهود نظن ان الله لا يريدنا بابتلائه لنا ، ونيأس من رحمة ربنا ونفقد حسن ظننا .
وبالرغم من سوء ظننا بربنا الذي قد يدخله الشيطان علينا - اللهم اغفرلنا - الا ان الله يثبت لك ايها الانسان الضعيف الذي لا حول ولا قوه انك غالٍ عند ربك ، فيبعث لك من يفرج عنك بكلماته ، يذكرك بانه حقاً رحيم ، يرحم عباده من انفسهم ومن شرور الناس و من مكائد ارواحهم ، يذكرك بانه حقاً غفور ، يغفر الذنوب لكافة عباده ومن عصاه هو اكثر منه رغبه في قربه، غفر الذنوب لقاتل و شجع الملائكه لتضمه في رحمته - عز وجل - لا لأنه قتل ولكنه أفاق و أراد ان يتوب واراد الله فكان الله اكثر من ارادةً له ، ويذكرنا حقاً بانه الرؤوف ، يرأف بعباده فيريهم العطف الالهي في اشخاص تداويهم و تُنهضهم ، قال الكريم في كتابه " ياأيها الانسان ما غرك بربك الكريم " ، أوبعد كل هذا ليس كريم ؟؟! الله الحق الكريم ، -سبحانه وتعالى -يعطينا و يسخي علينا في العطاء و نحن ننكر ، ينعم علينا بما لا نرجوه وبكرمه علينا يسنتكر فضله علينا ، لا يريد ان يجعلنا مذلولين ، ولكن الذل له عزه لم وعى .
وقد كتب هذا بعد ان ذُقت مرارة الفشل والنكبة هي صعبة حقاً ولكن الله اقوى و ارحم ، الفشل شئ واهم من عمل الشيطان هكذا تعلمت ، ولكني نسيت فلما نسيت عاقبني الله ، ولكنه كريم منّنان فانعم عليا بالراحة ، فارسل لي من يذكرني بان الله اقرب اليك من حبل الوريد ، ولا يخفى عليه حالك ، ولكنه ارادك اقوى من عدوه وعدوك -الشيطان - ، وسيكون هذا بمثابة وعد اقرأه كلما نسيت او غفلت او اخطأت ، وسأتذكر دائماً حمامه سلام ارسلها مننّان لطرد شيطان و قتل شيطان فاما الشيطان الاول فهو ابليس واما الاخر فهو اليأس .