الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

قمر الخريف الجميل !

يخرج علينا في ليال محدده ، فيطل بعينه المضيئتان علينا ليجبرنا عل السهر في افتتانه ، 
هكذا ما تعودناه من قمر الخريف الرائع ، القمر الذي اعتدناه حبيب و رفيق ، يخبرنا بكيفيه الصراحه مع أنفسنا ، أيما كنا مُخطئين أو حتى صائبين ، فيبعث فينا الروح من جديد و كأن يلقي لنا بنسائم فتزرع شعيراتنا الرئوية بأجمل ما يحمل الصدر من زهور ، فنزفر زفير السكون من وراء ثورة النمو في الداخل ! 

و مع تناغم الموده يدوم الكسوف ، فيداعب قلوبنا خجلاً من وراء سحاب الخريف التي تحمل في طياتها ريح موت الاخضر و لكنه عيناه تكشفه من خلف السحابة القاتمه ، فنبتسم ابتسامة الرد عل المعشوقه في اثناء فعلها لحركه لفت الانتباه لأول مره ! ، نعم لأول مره فكل نظره له تعتبر النظره الاولى و كأنه تعاهد أن يكون علاقته في الحب علاقة تشبه نهر الكوثر الذي لا تعرف له منبع و لا حتى مصب و لكنك ترتاح لشرابك منه

و مع مرور السحاب واحدة تلو الأخرى تتذكر كم من شخص مرّ في حياتك و لم تقدره و كم من شخص مرّ في حياتك و أعطيته قدراً لا يتوافق مع ، و لكن في الكل الحالات ينتابك حاله من الحزن التي تشبه حزن دجاجهة قررت حماية بيضها ولكنها اكتشفت في النهاية أنها قتلت تلك البيض الذي يُمثل أبنائها المستقبليين ! 

و بتلاعب عيني قمرك المحبوب تتذكر حلمك اللعوب الذي لا تكاد أن تمسكه و تكتشف أين هو ، إذا بسحابه أكثر قتامة تخفي ذلك النور الدال و المرشد له و مع أغنية " أجمل ما عندي "  ل " كايروكي " تحلو السهرة ، فتتذكر أن الامل في ذلك موجود و إنك لست بحاجه إلى أن تكون ممل حتى تموت و لكن يمكنك الموت إذا اردت ! 
و مع انغام الاغنية و نظرات القمر يزداد التفاعل ، و إن فعلاً عندي قمر بسهر معاه ! و عندي حاجاات كتير ،، و لكن أفضلهم إيمان بالله !