الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

خدعة التغيير !!

خدعة التغيير ،، !! 

وآسفاه !! 
ان تصطدم المصطلحات والتكهنات و المثاليات بالواقع ، فذلك الشعور المرير الذي يودي بك الي ان تصبح معدوم الهويّه بل تصبح مادي لا تجد هدفاً واحداً فقط في حياتك هو انت !! اتعلم ما هية هذا الهدف ؟؟! الهدف االذي يرميك الي نطاق العمل الدوري المسمي " الروتين " وكم من مبتكر ومبدع دفن تحت تراب الروتين و الانانيه !!! 

ولكن عندما يصبح الروتين عادة. وتصبح العادة سمة فهذا هو الصدام ، فنحن نجد في عالمنا الان من خدع بكلمة التغيير وانه قائد مسيرة التغيير ،كمن كذب كذبة وشرع في تصديقها !! وهل لضفدع بات في المستنقع ان يتكيف مع البحر !! ؟ 
وبالمثل كيف لانسان تعود من صغره على التراتيب الروتينه انه عندما يكبر يغيّر حياته او يغيّر حياة غيره او يحدث تغييراً ؟! ، فهو عاش وسط الاخلاقيات المجتمعيه السقيمه وشرب منها فاصبحت راسخه بداخله 

حقاً لسؤال محيّر ولكن اجابته هي الارادة والايمان بان ليس الهدف من خلقك ان تصبح مثل اسلافك فلا تضيف وتعمد الي التقليد الاعمى ، بئس ما آل إليه حالنا بتكرار المنكرات السابقة ، نعم انها لمنكرات . 
فهذا شخص يذهب الي العمل كجزء روتيني انه يعمل ، قد كره المكان والعمل ولكنه يشغل وقته ، يعرف التغيير ويندد به وهو لم يفكر في تغيير حاله او الجزء الخاص من عمله ، فهو دائم الاقتناع بانه يفعل الذي طُلب منه وليس واجب عليه انه يبدع في مجاله وان لم يكن مجال ابداع ، على اقل تقدير ان يكون عنده النية لتصليح ما افسده الاسلاف 
ففكر في اللعبه وهي انه اخذ ينادي بالتغيير العالم وهو ذاته يحتاج الاباده او التغيير الداخلي ، ينادي بتغيير العادات والتقاليد وهو اول من يلتزم بمساؤها  ،شئ من الخجل !! 
ينادي بالتغيير وقد كتب لنفسه حياة سخيفه سئيمه تشبهاً بحياة احد انصاف الناجحين وهو فرح بذلك لانه ظن نفسه نجح مثله ولكنه يرمي بنفسه الي لا عنوان ، 

ولم نكتب على انفسنا ان نكون من انصاف الناجحين ونحن بامكاننا ان نصبح الناجحين فعلاً ، اذا امنا بان النجاح هو المنحه التي يهبها الله الي عباده الذين اخلصوا لتغيير ما افسده الاخرين ،لا لاناس اهتدوا بهدي اسلافهم !! 
وكعادة الشعب الفاشل الذي يكذب ويصدق كذبته ويظن نفسه قد بلغ من المجد اعلاه وانه يحقق التغيير بالقول وهو في فعله روتيني متعفن يرمي الي الفساد المُحلى بالتغيير لفظاً  . 

حاول تصدق ولو بمنطق غيرك وكفاك كذب وان لم تؤمن باللعبه " التغيير " وتلعب من اجلها ، فلا تدعو لها باطلاً ،لانك ستخلق جيل يشبهك روتيني متعفن في ثوب مغير فاشل !! 

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

الهري !!


الهري ،، 
ما اكثره في هذه الايام !! اما الهري فهو عن عمد او طبيعه فطريه ،، 
ان كان عن عمد فغالبه ضار جدا وان كانت الفائدة الوحيده له هو زيادة القدرة على الكلام لحديثي الولادة !! فإذا كنت من حديثي الولادة فلزاماً عليك ان تتوخي الهري المتعمد ،،، !! 
بعيدًا عن أضراره تعالي نتكلم عن اهداف الهدي المتعمد ،، 
يسطيع الذكر البشري كثير الهري ان يحقق هدفه فإثبات كفاءته بالهري المتعمد ، عن طريق اختيار حاجه اسمها جديد جذاب ، ولا يوجد من يعلمها غيره ، فيسترسل في اظهار كفاءته بذلك الهري الذي يصب في النهاية في بوتقه اللا ثقافه ،، 

يستطيع الذكر البشري كثير الهري ان يحقق هدفه في اخذ حق الحوار من الاخرين ، في حين انه يتوجب عليه الصمت فيما لا يعرفه ، ولكن الميزه الكبره انه يمكنه التأليف في الحقائق ليأخذ دوره في الحوار بغض النظر عن التدمير العقلي والفكري اللي هيسبب للمستمعين ،، 

المفاجأة الكبري الذكر البشري كثير الهري كلامه مسلمات لا تقبل للتعارض ،مهما كانت صحتها خاطئة فهو الوحيد الذي يملك مصادر اقواله وتصريحاته المميته !! 

نقلاً من الذكر البشري كثير الهري الي الانثي البشرية التي صبت في قالب الهري ، فتستطيع الانثى بهريها اللا منتهي ان تصنع جواً من. السخرية والمياعه اللا عاديه التي تلقى بها في النهاية الا مهواة الحقد والحسد الدفين المتأصل في قلب واحدة بتحب تنفسن من زميلتها 

فهذا تلخيص قصير للهري المتعمد ،، ما الهري الغير متعمد فانه وارد جداً واصبح منتشر نتيجه الكبت البيضواحباطي الذي يعاني منه الشباب ،، فمثلا يأتي الشاب ليتفرج على التلفاز فيجد الكثير ممن يعبروا عن ارائهم في كثير من البرامج ،،، فتأخذه الحماسه في انه لابد ان يكون له رأي في اي حاجه دون درايه ، اهم شئ هو اشباع ذاته في تكوين رأي صح او خطأ لا يهم !! بل ما يهم هو ان هناك رأي ،، واذا بحثت عن مرجعية الرأي من ثقافه او عقيدة ،، تجد ان الرأي منبعث من اللاهويه ،، فتراه يصب ايضاً في اللاهويه ،، 

وبهذا يصبح الهري عندنا عادة وليست وسيله اذا اعتبرنا الهري يعبر عن كلام يمكنه ان يكون وسيلة افادة ولو بشكل عير مقصود ،، ولكن من اصبح له الهري عادة متعمده اولم يفكر في احل افضل لاثبات كفاءته او يتنازل عن حقه في حوار لا يحيط به !! 
فلطالما ظللنا شعب يهري قولاً ،، سنحيا على الهري فعلاً ،،، اغتنم صمتك !!