الجمعة، 20 يونيو 2014

مرض التخلف الموّضعي !

التخلف في التفكير ليس عارض او مرض سطحي في المجتمع كما كنا نظن ، كنا نظن ذلك عندما وجدنا بعض الشخصيات تمارس تفكيراً محله ( anal orifice )  و مع جريان الزمن و الايام اصبحت هذه الشخصيات هي الشيخصيه الاعلاميه ! و هم من لهم الشهره المزدوجه ( شهرة التعريض ، و شهرة العلوقيه ) ، فجاء لسان حالنا قائلاً بكل اخلاق و ادب  " لا تكثر عليهم فهم جميعاً فانون ، فصبر جميل و سيكون كل شئ عل ما يرام ، لان الاصل في الاشياء التفكير من المخ و ليس من اماكن اخرى ! " 

و لكن سرعان ما مات لسان الحال مشلولاً إثر صدمه نفسيه  ! عندما وجد طرق للتفكير من أي مكان في الجسم فيما عدا العقل ! 

فوجد هناك شخصيات تفكر بشئ اسمه ( penis )  و هو ما يطلق عليه العضو المميز لذكر الانسان من انثاه ، هؤلاء الاشخاص يكمن همهم الأوحد في عمليه تشبه استحمام القط الاجرب ( الابتلال ) ! ، و لديه قدرات تخيليه لا مثيل لها الا في عالم الحيوانات الضاله ، و من هذه القدرات انه يستطيع تحويل أي موقف يدور حوله الى مجموعه لحظات من فترة تزاوج القطط ! و يستطيع ايضاً أن ينظر إلى اي كائن يحمل في اسمه تاء مربوطة ايِّ ما يكن ( انسان ، حيوان ، كلب بلدي ، معزه )  بنظره  ( الماكروفاج ) قبل قيامه بعمليه (endocytosis ) ، فحاول الجميع ان يجدوا حلول لهذا الكائن المفكر ، فاستقر معظم البشر عل جعله لا يفكر البته ، بان يصبح *زير ميه ساقع * و يجعلوه يفارق الجزء الذي يفكر به ! 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق