الجمعة، 26 سبتمبر 2014

دينك مش حياتك !

المشهد الاول 

هو ساجد في نهاية صلاته و من حوله الظلام دامس و يهمس في خوف و حنين بين النفس و الاخر و يتشهق فيخرج بعض الزفير المشوب بكلماته الاستسماحيه في تناغم شبه محسوس و في صوت شبة مسموع تظهر جملة في محتوياتها واضحة " اللهم لا تتوفنا إلا و أنت راضٍ عنّا " ، و يصمت برهة ثم يكبر ليخرج به الوضع لوضع اخر ينهي فيه صلاته .


المشهد التاني 

دخل الكنيسة التي تربى فيها منذ نعومة أظافره ، و قد قام بإشعال شموع الرحمة و جلس راكعاً عل ركبتيه ينظر إلىها في حياء و خضوع ضامماً يديه للإتمام الامان في قلبه ، يهمس صوته في نبضات مع انفعالات مسموعه و تصبب عرق و يخرج انفاس متتابعه و يضم في جسده خاضعاً و يبدو في كلامه جملة جاليه محتواها " اللهم لا تتوفنا إلا و أنت راضٍ عنّا " و يرفع يده إلى رأسه فيتم سلامه الثالوثي ، مع لفظة آمين ، ثم يهب قائماً بإنهاء صلاته . 


المشهد الثالث 

واقفه إلى جوار حائط المَبْكى واضعة يدها عل الحائط في إزلاء تمتص منه قداسته و طُهره ، فتهمس في نفسها بكلامات من العهد القديم في نظرة من الحسرة و الندم ، جسمها يكاد ينحي إلي الارض ، وكأن الوهن قد اعتلى قدرتها ، و يخرج من فِيّها أصوات جملة مكرره و كانت واضحه اللفظ " اللهم لا تتوفنا إلا و أنت راضٍ عنّا " ، ثم تمسح وجهها عل ما بدا عليه من علامات التأثر ، طارقةً عل الحائط ثم تاركةً إياها لتنهي صلاتها . 


المشهد الرابع 

شريط النهايه يحتوى عل اسم العمل " أزمة المياه أوشكت عل الإندلاع  " ، و تسود الشاشه ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق