" اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا "
عظم هذه الاية القرآنية كبير جداً سواء اكان معنوياً او واقعياً ، فسبحان الله بعد مده تشتت طويلة نسبياً في هذه المده التي كنت افكر فيها عما سيؤول به مستقبلنا بعد اليوم ، و نحن عل اعتاب انتخابات رئاسيه ،انتخابات يتصدر فيها للمكسب شخص يمثل الظلم المحكم عل اهله ! ، فقد ضاق بي الحال بأنه لا مفر من السكوت و هدم كل مظاهر التغيير و التراجع عن اي فعل يؤدي الى حياة افضل ، رأيت الظلم مستشري و الطغيان هو السيد و القمع هو السلاح والموت ليس له قيمه ! فكان من النتيجه المحتومه بالنسبه لي ان اشعر بالقهر و انني لست حُراً رغم انني لم اتعود عل العبوديه ! ، كدت لأظن ان ما نحن فيه هو نهاية الثورة ( الثورة التي اسمها وحده يشعرنا بالحريه ) وان غياب العداله هو الاصل و ما نحن في فيه هو الاصل و العداله غيب و كذب ! .
ولكن تأتي هذه الايه رحمه بالنسبه لي عل الاقل . فبالرغم من القمع و الظلم و كبت الحريات و غيرها من الانتهاكات التى قد توصف بالمكر السئ هكذا تُوصف ، انها المكر السئ عل العباد المخلصين الراغبين في الحق ا، الحق هو الله هو العدل هو الحياه هي الفطره التي فطرنا عليها ولا نرتضي غيرها رغم اجبارهم لنا عل ان يكون الظلم هو الاصل و راغبي العدل ما هم الا ماجنون ، بلى فانهم غير من هم اعزاء اليوم ، فلن يفيد المكر مهما كان امام الحق ، فالحق اجلاً ام عاجلاً لمنتصر !
و تاتي تكمله الايه الكريمه انه لن يكون هناك مبدل لسنة الله في الارض و هذا في طمأنه كبيره لكل من يأس و بأس من انه لا محيص من الظلم ، فمهما طال الظلم سيأتي الله بعدله فهذه سنته و ما غيرها باطل ، واننا ما نرجو الا سنه الله التي فطرنا عليها بمعانيها الساميه هذه هي ثورتنا " ثوره ٢٥ يناير " ، الحريه الكرامه العداله الانسانيه !
ولهذا فقررت الاستمرار ، و ساعلن عن رأيي و سأعدّ نفسي للتغيير و تغيير الاخرين هذه هي الحياه ، فاما ان تكافح و تصبر و اما ان تموت ،فما اخترت الموت !
و ربنا يثبتنا و يهدينا للحق و الصواب .
و سأظل افتخر بثورة ٢٥ يناير انها الثوره الام و انها ثوره التغيير
و دومتم الي الله مخلصين :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق