خدعة التغيير ،، !!
وآسفاه !!
ان تصطدم المصطلحات والتكهنات و المثاليات بالواقع ، فذلك الشعور المرير الذي يودي بك الي ان تصبح معدوم الهويّه بل تصبح مادي لا تجد هدفاً واحداً فقط في حياتك هو انت !! اتعلم ما هية هذا الهدف ؟؟! الهدف االذي يرميك الي نطاق العمل الدوري المسمي " الروتين " وكم من مبتكر ومبدع دفن تحت تراب الروتين و الانانيه !!!
ولكن عندما يصبح الروتين عادة. وتصبح العادة سمة فهذا هو الصدام ، فنحن نجد في عالمنا الان من خدع بكلمة التغيير وانه قائد مسيرة التغيير ،كمن كذب كذبة وشرع في تصديقها !! وهل لضفدع بات في المستنقع ان يتكيف مع البحر !! ؟
وبالمثل كيف لانسان تعود من صغره على التراتيب الروتينه انه عندما يكبر يغيّر حياته او يغيّر حياة غيره او يحدث تغييراً ؟! ، فهو عاش وسط الاخلاقيات المجتمعيه السقيمه وشرب منها فاصبحت راسخه بداخله
حقاً لسؤال محيّر ولكن اجابته هي الارادة والايمان بان ليس الهدف من خلقك ان تصبح مثل اسلافك فلا تضيف وتعمد الي التقليد الاعمى ، بئس ما آل إليه حالنا بتكرار المنكرات السابقة ، نعم انها لمنكرات .
فهذا شخص يذهب الي العمل كجزء روتيني انه يعمل ، قد كره المكان والعمل ولكنه يشغل وقته ، يعرف التغيير ويندد به وهو لم يفكر في تغيير حاله او الجزء الخاص من عمله ، فهو دائم الاقتناع بانه يفعل الذي طُلب منه وليس واجب عليه انه يبدع في مجاله وان لم يكن مجال ابداع ، على اقل تقدير ان يكون عنده النية لتصليح ما افسده الاسلاف
ففكر في اللعبه وهي انه اخذ ينادي بالتغيير العالم وهو ذاته يحتاج الاباده او التغيير الداخلي ، ينادي بتغيير العادات والتقاليد وهو اول من يلتزم بمساؤها ،شئ من الخجل !!
ينادي بالتغيير وقد كتب لنفسه حياة سخيفه سئيمه تشبهاً بحياة احد انصاف الناجحين وهو فرح بذلك لانه ظن نفسه نجح مثله ولكنه يرمي بنفسه الي لا عنوان ،
ولم نكتب على انفسنا ان نكون من انصاف الناجحين ونحن بامكاننا ان نصبح الناجحين فعلاً ، اذا امنا بان النجاح هو المنحه التي يهبها الله الي عباده الذين اخلصوا لتغيير ما افسده الاخرين ،لا لاناس اهتدوا بهدي اسلافهم !!
وكعادة الشعب الفاشل الذي يكذب ويصدق كذبته ويظن نفسه قد بلغ من المجد اعلاه وانه يحقق التغيير بالقول وهو في فعله روتيني متعفن يرمي الي الفساد المُحلى بالتغيير لفظاً .
حاول تصدق ولو بمنطق غيرك وكفاك كذب وان لم تؤمن باللعبه " التغيير " وتلعب من اجلها ، فلا تدعو لها باطلاً ،لانك ستخلق جيل يشبهك روتيني متعفن في ثوب مغير فاشل !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق